الخدمـــــات المصرفية المتنوعة.

- حقق المصرف العراقي للتجارة نجاحــات مبكرة مثــل التــــوقيــــع على اتفــــاقيــات اطاريـــة مع 26 مؤسسة عـــالمية لضمان الصادرات إضافـة إلى أنه كــان مــن أوائــــل المصارف العراقية الذي حصل على خطوط ائتمانية مـــن المصارف العالمية الرصينـــة ذات السمعة الممتـــازة بالرغــم من عدم وجود تصنيف ائتماني لدولة العراق حيث ان هــذا الانجـــاز يعتبر انجازاً كبيراً بحد ذاتـــه بالنسبـــة للمصرف يضــاف الى قائمـــة الانجازات المهمة والستراتيجية.

- ان العمليات المصرفية التي يقوم بها المصرف العراقي للتجارة متوافقة مع الاصول

 والاعراف الدولية التي تصدرها غرفة التجارة الدولية ومواكبة لتعليمات وقواعـــد

مكافحة غسيل الاموال حيث شهد المصرف منذ أن باشر أعماله نمــوا مضطــــــرداً

في حجم تعاملاته المصرفية وأرباحه الصافية حيث بلغت أرباحـه الصافيــــة بحــــدود

 385 مليون دولار امريكي في  نهاية العام 2011.

يتمثـل نشـاطه الرئيسـي فـي تمويــل التجـــارة الخارجية حيث بلغت مبالغ الاعتمادات

 المستندية التي أصدرها المصرف لغاية 31/ 12/ 2011 قرابـة (15,559) مليار دولار

امريكي ومبـــــالـــــغ خطابـــــات الضمــــان الى قرابــة (3,313) مليار دولار أمريكي.

 

- وأعتمـــــاداً على النجاحـات المبكرة التي حققها المصرف العراقي للتجارة، بـــــدأ المصرف بتوفيــر خدمات ومنتجــات مصرفيــة متميـزة وجديـــــــدة للســـوق العراقيــــة  شملت:

 - تمويـل المشاريــع.

- نظام صرف رواتب منتسبي الشركات (Payroll).

-  البطاقات الإئتمانية بنوعيها:

الفيزا كارد: تم اصدار البطاقات البلاتينية والكلاسيكية وكذلك البطاقـــــــــــة الذهبية بعملة الدولار الامريكي.

الماستر كارد: تم اصدار البطاقة الكلاسيكية.

- انشاء أول شبكة لمكائن الصراف الآلي (ATM) موزعة في مختلـــــــف مناطــــق

 العراق حيث بلغت أكثر من (75) ماكنة.

- أصـــــــــــدر المصرف بطاقات ائتمانية فيزا للمصارف الخاصة برعايـــة المصـــــرف العراقي للتجارة.

- باشر المصرف بنشر مكائن نقاط البيع (P.O.S) للفنادق والمراكـز التجارية.

- إضافــةً الى كونــــه أول مصرف في العراق أعتمــد نظـــــــام مصــرفي الكترونــي يعمل على ربط العمليات المصرفية المختلفة للمصرف و كافة فروعه وتعاملاتـــــــــــه بمختلـف العمـلات بالشبكـــة العالمية لتقديم افضل واسرع الخدمـــــات المصرفيــــــــة المتنوعة لزبائنه سواءً كانـوا من القطاع الحكومي أو الخاص وبخــــــلاف النظـــــــم التقليديــــة حيث يــوفر هذا النظام خــــدمة شامـــلة للعمليـــات المصرفية ممــــا يتيـــــح امكانية مراقبة ومتابعة كافة البيانات الخاصة بالعمليات المصــــرفية في مــــــوقــــع واحد.

- ان المصرف العراقي للتجارة أداة فعـــالة لـــدعــــــم القطاع المصرفي المحــــلي ومــن أولوياته اتباع منهج قويم لاعادة بريق هذا القطاع لتحقيق أقتصـاد عـــــــــراقي متـــين ومن هذا المنطلق يواصل المصرف دعمه لمؤسسات القطاع المصــــــرفي المحلـــي حيث أنـــه أول مصـــرف في العـــراق أعتمــــد “شراكة العمل” وذلك عن طريــق أصــــــدار الإعتمادات المستندية للقطاع العام مع مصارف القطاع الخاص.

 

 

وفي  هـــذا الاتجــاه بــــــدأ المصـرف منـــذ عــــــام  2006 علـــى تخصــيـص جـــــزء مــن 

الاعتمادات المستندية الحكومية ليتم اصدارها مباشرةً من قبـــل مصارف محليــــة

مختــــارة وفقاً لمعايير محددة مـن ضمنها البيانـــات الماليــــة لكل مصرف وشبكـــة

المصارف المراسلة المعتمدة لديها اضافة الى عامل الخبرة لكل مصـــرف في أصدار

الإعتمادات المستندية ،كما عمد المصرف الى مساعـدة مصارف القطاع الخـــاص

في توسيع شبكة مراسليها تسهيلاً لعمليات أستيراد السلع والخدمات إضافــــة الى

 منح هذه المصارف سقوف للإئتمانات التعهدية .

 

- من ناحية أخرى وضمن برامج دعم المصرف لمبادرة الحكومـــة بشأن إعــــادة

الحيوية للقطاع الخاص عمد المصرف على دعم هــذا القطاع وتوسيـــع خدماتـــه

لتغطي احتياجات التمويل التجاري لزبائن المصرف من القطاع الخاص وتمويــــل

مشاريعه من خلال منحه تسهيلات مصرفية لاستيراد البضائع والخدمـــات الــى

العراق وقد شمل ذلك المشاريع الرئيسية لاعادة البناء والتنمية الاقتصاديـــــــة في

قطاعـــــات البنى التحتيـــة وخصوصـــاً في مجـــال الطاقــة الكهربائية كمــا في

مشروع أربيـــل لتوليـــد الطاقة الكهربائية في كردستان حيث يمثل أحد اهــــم

المشاريع الرئيسية الناجحـــة التي قــــام المصرف بتمويلهـــا وكــذلك الحــــــال في

مجـــال التصنيع مثـــل معمل سمنت كربــــــلاء ومجـــال الاسكــــان مثل مجمــــع

بسمايـــة السكني وكذلك الفنادق السياحية.

 

- نؤكد على رعايتنا الكامــلة للبرامج التدريبيــة الحيويـــــــــة التي تساهم نتائجـــــها

في تحسين وتطوير الاقتصــاد العراقي والقطاع المصرفي في العــراق والتي تنبع مـــــــن

التزام المصــرف بمهمـــة تطويـــر وتحــــديث إقتصـــاد العراق وفـــق المناهج والبرامــــج

الماليـة والمصرفية المعاصرة التي ستسـاهم في تحقيق ما نصبوا اليه في هذا الاتجـــاه.

 

تعتبر برامج التدريب الخاصة بالنواحي المالية والمصرفية في العراق في هذه المرحـــلـة

بمثابــــة الاداء الحقيقــــي للــــــدور القيــادي للمصرف العراقــي للتجــارة التي تسهــــم

في تطويــــر النظـــام المصـرفي في العراق.

 

يلتـزم المصرف العراقي للتجارة بتوفيـر التـدريب المستمر لفريق عمله لغرض تطويــر

ادائه وتحسين امكانياته في ظـل التطور المصرفي العــــــالمي ويحــــــرص على اقامـــــــة

برامج تدريبيـــة لمنتسبي المصرف بمختلـــف المجـــالات المصرفيـــــــة وبالتعـــــاون مــــــــع

المصـــارف المراسلة وخصوصاً المصارف الامريكية والاوربية ذات السمعـــــة الممتـــازة

اضافــــة الى المصارف العربية.

 

ومـن جانــب آخـــــر يحــــرص المصـــرف العـــراقي للتجارة أيضاً على توفيـــر الفـــرص

التدريبيــــــة في المجــال المصـــرفــي للـــوزارات والتشكيلات العراقية وعلى محورين:

- المحـــور الاول: نظــم المصرف دورات تدريبـيــــة ألقيت فيهــــا محاضـرات مـــن قبـــل

كادر مصرفي  ذو الخبرة العالية.

- المحور الثاني: نظــم المصــــرف بالتعــــاون مـــع كــل مــــن مراسلينــا جي بي مورغـــن

جيس بنك وسيتي بنــك بــرامـــــــج  تــدريبيــة للوزارات العراقية بعد النجاحــــات الـــتي

حقـقتهـــا برامج التدريــــب المكثــــــف في هــــــــذا المجـــال والتـــي تنــــاولـــت المــــواضيع

الاساسية لمفاهيــم التجارة الـــــدولية والعمليــــــات المصرفية بمنظار دولي بالاضافــــــــة

الى إشـــراك المتدربين لحضـــور ورشــات  عمـــل وتحليــــل عمليــات تجريبيـــــة أعـــــدت

 

خصيصاً لغرض اطلاعهم على أخرالمستجدات في الشؤون المصرفية والتجارة الدولية.